افتتاح مدرسة مخيم السلحبية الغربية في 17 نيسان/أبريل الحالي


استعدادات لافتتاح مدرسة مخيم السلحبية الغربية

تأسست مدرسة مخيم السلحبية الغربية قبل عام تقريباً في مخيم للنازحين بجوار قرية السلحبية الغربية التي تبعد نحو 30 كم غرباً عن مدينة الرقة. تم تأسيس هذه المدرسة بفضل جهود سكان المخيم الذين قدموا التبرعات لتخصيص خيمة من حديد تبلغ مساحتها 30 متراً مربعاً لتصبح مدرسة لأطفال المخيم. وتحوي المدرسة 90 طالباً موزعين على دوامين بسبب طاقتها الاستيعابية الصغيرة.

استهدف مشروع «أنا ومدرستي» مدرسة مخيم السلحبية الغربية لتخفيف العبء عن كاهل سكان المخيم ولسد ما وجده فريق العمل من نقص في معدات المدرسة التي كانت تفتقر بشدة إلى المقاعد الدراسية والطاولات والكراسي، كما يعاني طلابها من الأحوال الجوية السيئة شتاءً.

قدم مشروع «أنا ومدرستي» 15 مقعداً دراسياً لسد النقص في المقاعد، كما تم تزويد الصف بكرسي وطاولة للمعلمين، إضافة إلى صيانة السبورة وتقديم مجموعة قرطاسية وطباشير، وتم تزويد المدرسة بمجموعة ترفيهية للأطفال ولوحة إعلانات ومجموعة نظافة، إضافة إلى سلتي مهملات وحاويتي قمامة.

افتتح مشروع «أنا ومدرستي» مدرسة مخيم السلحبية الغربية بعد إجراء التعديلات عليها في 17 نيسان/أبريل 2019، وجرى حفل الافتتاح بحضور الطلاب وذويهم ومعلميهم، وتم خلاله توزيع 90 حقيبة مدرسية على جميع طلابها، كما وزع على الحضور بروشورات توعوية لتشجيع الطلاب على الاندماج في العملية التعليمية بشكل أفضل.

ومن أجل التواصل الفعال مع المستفيدين من المشروع، التقى فريق «أنا ومدرستي» مع أهالي الطلاب ومعلمي المدرسة الذين أبدوا سعادتهم بالمساهمة التي يقدمها مشروع «أنا ومدرستي»، مؤكدين في الوقت ذاته على حاجتهم لبناء مدرسة من الاسمنت تقي الطلاب من الظروف الجوية السيئة، وتوفير الكتب المدرسية اللازمة للطلاب.

«أنا ومدرستي» هو مشروع أطلقته منظمة GAV للإغاثة والتنمية في 20 آذار/مارس 2019، ويهدف إلى تهيئة المناخ الملائم أمام أهالي وأطفال مدينة الرقة وناحية القحطانية بريف المحافظة للانخراط في العملية التعليمية بشكل منسق ومنظم، وتشجيع النازحين للعودة إلى بلداتهم وقراهم المحررة، وذلك ضمن خطة المنظمة للاستجابة إلى احتياجات القطاع التعليمي في مناطق شمال شرقي سوريا.

يستجيب مشروع «أنا ومدرستي» للمتطلبات الخدمية لــ37 مدرسة في الرقة وريفها من بين الأكثر تأثراً بالحرب التي دمرت المدارس وعرضت الصفوف والأسوار والمقاعد وغيرها للضرر، ما يعيق تقدم العملية التعليمية بشكلها المرجو، وتحول دون حصول الأطفال على بيئة تعليمية مناسبة وملائمة بعد عودة الأمان بشكل نسبي إلى المناطق المحررة.