إعداد الباذنجان المشوي أثناء فعاليات البث المباشر ضمن نشاط المأكولات الشعبية - GAV

أطباق الجزيرة الشهية تختزل إرثاً غنياً من التقاليد والتراث

بعد أسبوعٍ من الزيارات لعددٍ من القُرى في مناطق مختلفة، اختتمَ فريق منسقي ومتطوعي مشروع (بيت الجزيرة – Mala Cizîrê – ܒܝܬܐ ܕܓܖܪܬܐ) أسبوع المأكولات والأطباق الشعبية بتنظيم حلقة البث المباشر في صالة الخيمة في بلدة تل تمر المعروفة بتعددها الإثني والثقافي. البث الأسبوعي هذه المرة تم بمشاركة عدّة طباخين من العرب والكرد والإيزيديين والسريان

أثناء حفلة البث المباشر الأسبوعي لنشاط الأغاني - GAV

أغاني الجزيرة خزان القصص التراثية وتاريخ من التعايش

تعتبر الأغاني والموسيقا واحدة من بين أكثر المشتركات التي تجمع سكان الجزيرة من (كرد وعرب وسريان وإيزيديين). إذ تحمل الأغاني معها دلالات ثقافية مميزة لكل مكون، وتقدم كلماتها وألحانها ونسقها الموسيقي تصورات عن العادات والأفكار والقيم العامة المميزة لكل مجتمع. من هنا بدأ منسقو ومتطوعو مشروع (بيت الجزيرة – Mala Cizîrê – ܒܝܬܐ ܕܓܖܪܬܐ) نشاطات

أثناء إحياء ليلة الحناء ضمن أسبوع المناسبات الاجتماعية - GAV

من (دانوك) إلى (حانو قريثو) طقوس وعادات مشتركة تزين حياة سكان الجزيرة 

عربي:  بعد يوم على مشاركة فريق متطوعي ومنسقي مشروع (بيت الجزيرة – Mala Cizîrê – ܒܝܬܐ ܕܓܖܪܬܐ) في إحياء مناسبة (حانو قريثو / ܚܐܢܐ ܩܪܝܬܐ) في قرية (محركان) في ريف (القحطانية / تربى سبيه / ܩܒܕܐ ܚܝܘܪܐ)، اختتم الفريق أسبوع المناسبات الاجتماعية بإعداد ما يعرف بـ (السليجة) أو (Danûk) بالكردية و (دانوكة / ܕܐܢܘܟܗ) بالسريانية. 

منسقات ومتطوعات مشروع بيت الجزيرة بالأزياء التقليدية خلال تحضيرات البث المباشر لمنتدى الكتاب في الحسكة - GAV

توصيات للاحتفاء بالتنوع الثقافي لمكونات الجزيرة في ختام منتدى الكتاب

عاد منسقو ومتطوعو مشروع (بيت الجزيرة – Mala Cizîrê – ܒܝܬܐ ܕܓܖܪܬܐ) في السادس من أيلول الجاري من الصالة التي احتضنت حدثهم الكبير الذي استغرق إنجازه أسبوعاً كاملاً من العمل المستمر. في الصالة التي شهدت البث المباشر في الأسبوع الثاني من مرحلة النشاطات العملية ضمن المشروع الذي انطلق بداية آب الفائت، توج المنسقون والمتطوعون مع

Conî û Mîkut - الجرن والمدقة

غرفة واحدة تجمع رموز وأدوات الجزيرة التراثية

(بيت الجزيرة – Mala Cizîrê – ܒܝܬܐ ܕܓܖܪܬܐ) جمع متطوعو مشروع (بيت الجزيرة) الكثير من الأدوات التراثية لتزيين غرفة النشاطات التي ستشهد خلال الشهرين المقبلين العديد من الفعاليات المشتركة.  تمكن فريق المتطوعين المؤلف من 10 أشخاص من (الكرد، العرب، السريان والإيزيديين)، بالتعاون مع منسقي المشروع، من جمع هذه الأدوات بعد بحث وزيارات للعديد من مناطق

أثناء تدريبات ورشة الحلاقة النسائية - GAV

قصة (بازار) تنتهي في مخيم تل السمن بحملات تطوعية لمواجهة (كورونا) ومشاريع خاصة

اختتمت أمس الأربعاء فعاليات ورشات التدريب المهني ضمن مشروع (بازار) الذي أطلقته منظمة (GAV) في 21 حزيران / يونيو الماضي، بمشاركة 24 مستفيداً ومستفيدة من سكان مخيم تل السمن في ريف الرقة. لكن القصة لن تنته هنا وحسب، إذ أطلق متدربو ورشات الخياطة الرجالية والنسائية، ومتدربو ورشات الحلاقة الرجالية والنسائية، اليوم الخميس، حملة تطوعية لتنظيم

قطع الملابس التي صنعتها متدربات بازار خلال تدريبات مهنة الخياطة النسائية - GAV

خيمة النشاطات تتزين بقطع الملابس المصنوعة بيد متدربي بازار

أثناء تجولك في خيمة ورشة الخياطة الرجالية والنسائية، لا يلفت نظرك سوى قطع الملابس المعلقة التي صنعها المتدربون يوماً بعد آخر، لتترجم الخبرات التي اكتسبوها خلال التدريبات المهنية التي بدأت قبل نحو شهر ونصف.  إيمان العلي (30 عاماً) حرصت على تعليق قطع الملابس التي صنعتها لتكون على مرأى الجميع ودليلاً على عدم توفيرها لكل جهد

المتدربة أميرة الحبيب أثناء جلسة عملية في ورشة الحلاقة النسائية في مخيم تل السمن - GAV

متدربو بازار يخططون لإطلاق مشاريعهم الخاصة

تفكر أميرة الحبيب (28 عاماً)، بعد انقضاء أكثر من 16 جلسة تدريبية في مهنة الحلاقة النسائية، بافتتاح صالونها المشترك مع إحدى زميلاتها من متدربات مشروع (بازار) في مخيم (تل السمن). تقول أميرة أثناء قيامها بتلبية طلب إحدى المتطوعات في الحصول على تسريحة جديدة، إنها باتت جاهزة تقريباً لخوض هذه التجربة. لجأت أميرة كالكثير من سكان

المتدربة سهام محمد وهي تنهي أول تنورة من عمل يديها - GAV

متدربو بازار يقطفون ثمار عملهم ويكتشفون مهاراتهم

متعة وشغف شراء اللباس الجديد لنا ولأطفالنا لا تكاد تختلف مهما اختلفت الظروف، لكن أن يكون ذاك اللباس من صنع أيدينا فهي متعة مضاعفة. ترى كل هذه المتعة متجسدة في عيني سهام محمد (37 عاماً)، وهي تتفحص أول تنورة وأول بلوزة قامت بتفصيلها وخياطتها على مقاس ابنتها الصغيرة. انضمت محمد التي كانت تعمل سابقاً في

إبراهيم الهلال، أثناء إحدى الجلسات التدريبية في مهنة الحلاقة الرجالية ضمن مشروع (بازار) في مخيم تل السمن بالرقة - GAV

الإصابة وظروف النزوح لن تهزم شغف متدربي (بازار) بالعمل

لم تمنع إصابة إبراهيم الهلال خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات، أن يكون أحد أبرز المتدربين في ورشة الحلاقة الرجالية ضمن مشروع (بازار) في مخيم تل السمن في ريف الرقة.   فقد الهلال البالغ من العمر (36) عاماً، إحدى ساقيه جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في قرية (الشركراك) قبل أعوام، قبل أن يجبر